أرشيف لـأغسطس, 2010

من المعروف أنه يوجد في الكيمتشي -الذي يُعدّ أشهر المأكولات الكورية- أنواع عديدة من البكتيريا المفيدة، ومنها بكتيريا الحمض اللبني حيث يوجد في الغرام الواحد من الكيمتشي مائة مليون من بكتيريا الحمض اللبني وهو ما يفوق الموجود في اللبن بأربعة أضعاف، بينما السعرات الحرارية لكل غرام من الكيمتشي تصل فقط إلى 18 وحدة حرارية. وبكتيريا الحمض اللبني بالذات مفيدة جداً للصحة فيما يخص منع الإمساك وتقوية الطبقة الخارجية من الجلد وتكوين مادة الكولاجين وإزالة الأكسجين النشط من الخلايا البشرية مما يؤدي إلى منع سرطان القولون ومقاومة الشيخوخة المبكرة.
وكل المكونات الرئيسية في الكيمتشي ذات قيمة غذائية عالية جداً. وعندما تتناغم هذه المكونات في الكيمتشي وتختلط ببعضها البعض وتتخمر فيه بشكل صحيح، يصير الكيمتشي طعاماً صحياً ممتازاً، حيث يحتوي تقريباً على كل العناصر المغذية.

ويُستخدم لتحضير الكيمتشي: الملفوف الصيني والفجل والفلفل الأحمر الحار والثوم والفلفل الأخضر والزنجبيل والأسماك المخللة بالملح وكمية من الملح والسكر. وعلى سبيل المثال، يحتوي الثوم على الأليسين الذي يكافح البكتيريا الضارة لدرجة أن الناس الذين يأكلون الكيمتشي لا يتأثرون بأنفلونزا الطيور أو السارس. وأيضا يسهم الثوم في زيادة طاقة الجسم وتهدئة الأعصاب، وفيما يتعلق بوظيفة تهدئة الأعصاب لدى الفلفل الأحمر الحار فقد تمت بعض الاختبارات في اليابان حول وظيفة الكيمتشي في معالجة الضغوط النفسية حيث أظهرت نتائجها أن الفئران المختبرية التي تغذت بالكيمتشي تغلبت على الضغوط النفسية بسرعة بل وأيضاً تتحرك بنشاط بعد قليل، بينما الفئران التي لم تتغذى على الكيمتشي لم تتحرك كثيراً وإتضح تأثير الضغوط النفسية عليها تدريجياً.

وكذلك يحتوي الفلفل الأحمر الحار على مادة الكابسايسين الذي يسرع عمليات الأيض مما يساعد على حرق الدهون في الجسم.
علاوة على ذلك، يعمل الكيمتشي أيضاً على إزالة المبيدات الحشرية التي قد تبقى على نباتات الكيمتشي، حيث إذا وضعت المبيدات على الملفوف بكمية كثيرة ثم يقيس مقدار المبيدات على الملفوف بعد شهر تقريباً فيمكن أن تجدوا أن ثُلثي المبيدات تم إزالته. وكذلك يعرف أن الكيمتشي يزيل بكتيريا الكولاي أيضاً حيث إذا وضعنا في الكيمتشي بكتيريا الكولاي وتركناه ستة أيام فيمكن أن نجد أن بكتيريا الكولاي كلها قد اختفت.

بالإضافة إلى ذلك، هناك كمية كبيرة من المواد الغذائية مثل: الحديد والكالسيوم والفوسفور والفيتامينات، مثل : “A” و”B” و”C” والمعادن المختلفة. بل وأيضا هناك كثير من الفوائد الكامنة التي لم يتم اكتشافها حتى الآن.

المصدر: world.kbs.co.kr/arabic

Advertisements

غالبية الدول الإسلامية تستطلع ليل أخر يوم من شهر شعبان لتحرّي هلال شهر رمضان، والذى يتميز بطقوس دينية خاصة للمسلمين فى جميع دول العالم، ولكن مسلمي الصين لهم عادات وتقاليد خاصة جداً تميزهم عن غيرهم.
و يسمى شهر رمضان في الصين (باتشاي)، ويبلغ عدد المسلمين حوالي 20 مليون مسلم، يتركزون في شمال غربي الصين.
وتنتشر المساجد وتحيط بها المطاعم الإسلامية، التي تنشط في رمضان وتقدم الوجبات الشرقية والشامية والحلويات الرمضانية المشهورة في الدول العربية والإسلامية، إلى جانب أكلات وحلويات المطبخ الصيني التي تخلو من الكولسترول، كونهم لا يستعملون الدهون في الأكل، وتتميز ليالي رمضان بالصلاة في المساجد وخاصة صلاة التراويح.
وحسب الإحصائيات الرسمية، المسلمون يشكلّون حوالي عشرين مليون مسلم مقارنة بالتعداد السكاني الهائل المكون لدولة الصين (ربع سكان العالم، مليار وثلاثمائة مليون نسمة) لذا فإن قدوم شهر رمضان لا يجلب ولا يزيد شيء من الخصوصية لنمط حياة المسلمين الصينيين، عدا الأماكن ذات الكثافة العالية التي يتجمع فيها المسلمون.

لذا فإن رمضان في المجتمع الإسلامي الصيني يمكن تقسيمه إلى قسمين:

الأول: يشمل المناطق ذات التجمع الإنفرادي للمسلمين أو يشكلون أغلبية سكانية، وهذا يشمل منطقة نينغشيا ذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قومية الهوى (إحدى الـ56 قومية التي تتكون منها الصين، وهي أكبر القوميات المسلمة العشر في الصين) إضافة إلى منطقة شينجيانغ ذات الأغلبية من قومية الويغورية المسلمة ذات الحكم الذاتي المستقل أيضًا.
وكذلك بعض التجمعات الريفية ذات الأغلبية المسلمة…. صوم رمضان يكون إلزاميًا منذ مراحل العمر المبكرة; فيلزمون الإناث بأداء الصيام في التاسعة من العمر، ويلزمون الذكور في سن الثانية عشرة، ومن خرج عن هذه القاعدة دون عذر واضح قوبل بالطرد والنفي من المجتمع. حتى التدخين يشكل حرمة كبيرة، ويمنع ممارسته كشرب الخمر تمامًا.
وشهر رمضان في هذه الأماكن مثله مثل باقي البلاد الإسلامية، حيث يستعد المسلمون لرمضان بأحسن ما يملكون، فيكون الاستعداد إقتصادياً، بجمع الأموال لشراء مستلزمات العادات المتبعة في رمضان، وإجتماعيًا حيث يُجمع شمل الأسرة في رمضان.
الأغنياء يُنفقون بسخاء من أموالهم، ويعطون فقراء المسلمين، وتمتلئ المساجد بالموائد الرمضانية الغنية بشتى أنواع المأكولات، وكل مسلم يأتي إلى المسجد وقد أحضر من بيته ما يستطيع حمله من المأكولات والمشروبات حتى يشارك إخوانه وحتى يستمتع بتناول الإفطار بين إخوانه, ومن ثم يصرف المسلمون الى صلاة التراويح والتهجد، وكذلك دروس توعية دينية يقوم بها الأئمة في المساجد.

والثاني: (المزيد…)

بمناسبة بداية شهر رمضان المبارك، أصدرت المؤسسة الكورية لتنمية التجارة والاستثمار “كوترا” تقريرا خاصا من أجل معرفة نمط الاستهلاك في مناطق الشرق الأوسط خلال شهر رمضان.
وطبقا لما ورد في التقرير، يشهد شهر رمضان زيادة كبيرة في حجم الاستهلاك في مناطق الشرق الأوسط ومعظم الدول العربية والإسلامية وخاصة المنتجات الغذائية التي تحقق أكبر حجم مبيعات.
ويرجع السبب في هذه الزيادة الى أن المسلمين يتناولون الأطعمة بعد غروب الشمس فلا تنخفض كميات الاستهلاك بصورة كبيرة وفوق ذلك، يتدفق كثير من المسلمين والهيئات الخاصة للتبرع بكميات من الأغذية مثل التمر والسكر والأرز وزيت الزيتون للفقراء والمحتاجين.

هذا وقد اتضح ان حوالي 83 % من الأسر في مصر تنفق على الأغذية بزيادة نسبتها 50% مقارنة مع الأوقات العادية.كما تحتل نسبة استهلاك المنتجات الغذائية خلال شهر رمضان 40% من Yإجمالي استهلاك الاغذية السنوي. مع العلم بأن كثيرا من المطاعم والمحلات والمراكز التجارية الكبيرة بالبلدان العربية تفتح أبوابها حتى الساعة الثانية فجرا إضافة الى تتظيم برامج دعائية للبيع من خلال خفض السعر خلال شهر رمضان.
من ناحية أخرى تشهد بعض البضائع الأخرى زيادة كبيرة في حجم مبيعاتها خلال شهر رمضان. وعلى رأسها المنتجات الالكترونية مثل التلفزيون وجهاز الدي في دي. حيث يميل معظم المسلمين إلى العودة إلى البيت من العمل مبكراً خلال شهر رمضان ويقضون أوقاتاً مع أسرهم وهم يشاهدون التلفزيون أو الافلام في البيت. وهناك أيضا منتجات الملابس والتي من المتوقع زيادة حجم استهلاكها ب30% تقريبا لان عددا كبيرا من المسلمين يشترون الملابس كهدايا للتهنئة بمناسبة عيد الفطر الذي يحتفلون به بعد نهاية شهر رمضان.

Source: world.kbs.co.kr/arabic

تم إستلام الدفعة الأولى و الثانية في الـ22 من أغسطس ^^

تم تسليم الطرود صباح الأربعاء (25 أغسطس) لمكتب الـ EMS…. لكن مو كلها!!

(المزيد…)